منوعات

زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

— الساعة تسعة بالليل.

حسام قال:

— مستحيل مدام ليلى تروح مكان معزول من غير تأمين.

فؤاد رد:

— وده المطلوب.

— تأمين كامل.

ليلى سألت:

— ليه؟

أبوها سكت لحظة.

ثم قال:

— لأن الشخص اللي حاول يسرق الوصية من 12 سنة…

صوته انخفض.

— لسه بيدور عليّا.

ليلى قالت:

— مين؟

فؤاد رد:

— هتعرفي بالليل.

وفجأة…

سمعوا صوت خبطة قوية من ناحية فؤاد.

وبعدها صوت باب بيتفتح.

فؤاد قال بسرعة:

— لأ…

ليلى وقفت.

— بابا؟

صوت حركة.

ثم صوت راجل تاني بعيد:

— لقيتك أخيرًا.

ليلى صرخت:

— بابا!

المكالمة اتقطعت.

— بابا؟!

اتصلت تاني.

الهاتف مغلق.

حسام قال فورًا:

— لازم نحدد مصدر المكالمة.

وبدأ يتصل بفريقه.

ليلى كانت واقفة بتترعش.

لكن فجأة المحاسب قرب منها.

— مدام ليلى…

— مش دلوقتي.

— لازم دلوقتي.

بصت له.

مد لها ورقة قديمة كان طالعها من الظرف.

— دي نسخة من صفحة ناقصة من وصية جدك.

ليلى أخدتها.

قرت.

وفي آخر الصفحة…

كان في شرط مكتوب بخط اليد.

قرت السطر مرة.

واتنين.

ثم رفعت عينيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى