زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

— ممكن يكون فخ.
ليلى قربت منه.
— أبويا ممكن يكون هناك.
— وعشان كده أنا هبعت الأمن والشرطة الأول.
كريم قال:
— وأنا جاي.
ليلى بصت له.
— إنت مالك؟
— ده الموضوع يخص ابني.
— أبويا مش ابنك.
— لكن اللي ورا ده كله حاول يستخدم ابني.
ليلى كانت هترد…
لكن دولت قالت فجأة:
— أنا عارفة مين هناك.
الجميع لف ناحيتها.
طارق قال:
— مين؟
دولت كانت بتعيط.
— وائل.
كريم قال:
— أبويا؟
دولت هزت راسها.
— وائل هو اللي كان بيدور على فؤاد طول السنين دي.
ليلى قربت منها.
— ليه؟
دولت قالت:
— لأن وائل كان عارف الوصية.
— منين؟
— مني.
كريم قفل عينه.
— طبعًا.
دولت قالت:
— زمان… قبل ما منصور يعرف بعلاقتنا، أنا حكيت لوائل كل حاجة عن مشاكل الميراث.
ليلى قالت:
— وهو عرف إن أبويا عنده مستندات تثبت نقل الأصول؟
— أيوه.
— فكان عايزها؟
دولت هزت راسها.
— كان عايز أكتر من كده.
— إيه؟
دولت بصت لكريم.
— كان عايز يثبت إن كريم هو الوريث.
ليلى قالت:
— وريث مين؟
— جدي؟
— لأ.
دولت مسحت دموعها.



