زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

بكى.
— الحقيقة إني كنت خايف.
ليلى بعدت عنه.
— من وائل؟
هز راسه.
— منه ومن ناس كانوا شغالين معاه.
— ليه ما رجعتليش لما بقيت كبيرة؟
فؤاد ما لقاش إجابة تبرره.
قال فقط:
— كان لازم أرجع.
— كل يوم اتأخرت فيه كان غلطة.
ليلى مسحت دموعها.
— مش هسامحك النهارده.
فؤاد هز راسه.
— من حقك.
— ويمكن آخد وقت طويل.
— هستنى.
لأول مرة…
ليلى حسّت إنه مش بيطلب منها تنسى.
في الناحية التانية من المخزن…
كان الدكتور وائل واقف بين رجال الشرطة.
كريم دخل.
وشافه.
الاتنين بصوا لبعض.
أب وابن لأول مرة وهما عارفين الحقيقة.
وائل قال:
— كريم…
كريم رفع إيده.
— ماتقولش اسمي.
وائل سكت.
— إنت أبويا؟
— بيولوجيًا… أيوه.
كريم ضحك بمرارة.
— حلوة “بيولوجيًا” دي.
قرب منه.
— منصور رباني.
— منصور صرف عليا.
— منصور اداني اسمه.
— وإنت عملت إيه؟
وائل قال:
— حاولت أضمن مستقبلك.
كريم رد:
— بتزوير تحليل ابني؟
وائل سكت.
— بتدمير مراتي؟
ليلى سمعت الكلمة.
“مراتي.”
لكنها ما علقتش.
كريم كمل:




