منوعات

زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

— أيوه.

— زعلانة؟

فكرت ثواني.

— لأ.

— ولا فرحانة.

— أمال؟

ليلى باست ابنها على راسه.

— حرة.

ركبت العربية.

وقبل ما الباب يقفل…

بصت للفيلا للمرة الأخيرة.

من سنة، دخلتها وهي فاكرة إن أسوأ حاجة ممكن تحصل لها إن ضرتها تهينها قدام عيلة جوزها.

لكنها خرجت منها يومها وهي عارفة إن الإهانة الحقيقية ما كانتش جردل المية.

كانت إنها قضت سنين بتصغّر نفسها…

عشان ناس عمرهم ما عرفوا قيمتها.

أما الجردل؟

فنشفت ميته في ساعات.

والهدوم اتغسلت.

لكن اللحظة نفسها فضلت علامة في حياتها.

مش علامة ذل.

علامة على اليوم اللي بطلت فيه ليلى تستنى حد يدافع عنها.

لأن بعد عشر دقايق من ضحكهم عليها…

عرفوا مين الست اللي كانوا بيهينوها.

وبعد سنة…

ليلى نفسها عرفت حاجة أهم:

إن قيمتها ماكانتش في الشركة.

ولا في الملايين.

ولا في اسم أبوها.

ولا حتى في إنها قدرت توقع كريم من منصبه.

قيمتها كانت موجودة قبل كل ده.

بس هي أخيرًا…

بطلت تسمح لحد يقنعها بالعكس.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى