زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

ليلى شهقت.
تاريخ الميلاد…
نفس تاريخ ميلاد أبوها.
لكن الصورة حديثة.
قالت:
— ده هو.
حسام قال:
— لازم نتأكد.
— ده أبويا.
— ليلى…
— أنا عارفة أبويا!
وفجأة موبايل ليلى رن.
رقم مجهول.
بصت للشاشة.
حسام قال:
— ماترديش.
لكن قلبها كان بيقول حاجة تانية.
ردت.
— ألو؟
محدش اتكلم.
— مين؟
صوت نفس بطيء.
وبعدين…
صوت راجل كبير.
— ليلى.
الموبايل كاد يقع من إيدها.
عينيها اتملت دموع.
الصوت ده…
مستحيل تنساه.
حتى بعد 12 سنة.
همست:
— بابا؟
صمت.
وبعدين الراجل قال:
— سامحيني.
ليلى انهارت على العربية.
— بابا؟!
حسام قرب منها.
— افتحِ السماعة الخارجية.
عملت كده.
ليلى صرخت:
— إنت فين؟!
الرجل قال:
— مش هقدر أقولك.
— إنت عايش؟!
— أيوه.
دولت شهقت.
كريم وطارق بصوا لبعض.
ليلى كانت بتعيط.
— أنا دفنتك!
— عارف.
— أنا عشت 12 سنة فاكرة إنك ميت!
— عارف يا بنتي.
— ليه؟!
الرجل سكت.
— ليه عملت فيا كده؟!
— عشان أحميكي.
ليلى ضحكت وسط دموعها.
— تحميني؟!
— من مين؟
صمت.
وبعدين قال:
— من الناس اللي حواليكي دلوقتي.



