زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

ليلى بصت لكريم.
هو نفسه كان مصدوم.
— يعني أنا اتجوزت بنت خالي وأنا معرفش؟
دولت قالت:
— جوازكم كان صحيح… القرابة دي مش مانع.
ليلى صرخت:
— دي مش المشكلة!
الصوت دوّى قدام الفيلا.
— المشكلة إنكم خبيتوا عني إن أبويا له عيلة!
دموعها نزلت.
— أبويا قالي طول عمره إنه وحيد!
دولت قالت:
— لأنه قطع علاقته بينا.
— ليه؟
دولت سكتت.
— ليه؟!
المحاسب قال:
— عشان الفلوس.
ليلى لفت له.
— فلوس إيه؟
— ثروة جدك.
دولت صرخت:
— كفاية!
ليلى ردت:
— لأ.
وبصت للمحاسب.
— كمل.
قال:
— جدك عبد الرحمن كان من أكبر رجال الأعمال في وقته.
— ولما مات، ساب أصول وشركات وأراضي.
ليلى قالت:
— أبويا عمره ما كان غني بالشكل ده.
— لأنه خرج من العيلة من غير حاجة تقريبًا.
— ليه؟
المحاسب بص لدولت.
— لأن حصل خلاف كبير على الميراث.
دولت قالت:
— أخويا كان عايز ياخد كل حاجة!
المحاسب هز راسه.
— دي الرواية اللي حضرتك قلتيها لأولادك.
— الحقيقة إن فؤاد اكتشف إن في أصول بتتباع من وراه.
ليلى سألت:


