زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

— مين كان بيبيعها؟
المحاسب قال:
— الحاج منصور.
الجميع سكت.
طارق قال:
— أبويا؟
— أيوه.
— كان وقتها لسه شريك صغير في أعمال العيلة.
المحاسب كمل:
— فؤاد اكتشف إن منصور ودولت بيحوّلوا أصول لشركات جديدة.
دولت صرخت:
— كدب!
المحاسب فتح شنطته.
— عندي النسخ.
ليلى بصت لدولت.
— يعني الشركة اللي أنا أنقذتها بعد سنين…
ابتسمت بصدمة.
— أصلها كان جزء من فلوس عيلة أبويا؟
المحاسب قال:
— جزء كبير منها.
ليلى ضحكت.
ضحكة موجوعة.
— يا سلام.
بصت لكريم.
— يعني أنا دفعت من فلوسي عشان أنقذ حاجة اتبنت أصلًا بفلوس اتاخدت من عيلتي؟
كريم قال:
— أنا ماكنتش أعرف.
— يمكن.
بصت لدولت.
— لكن هي كانت تعرف.
دولت بدأت تبكي.
— أنا كنت خايفة.
— من إيه؟
— من أخويا.
— ليه؟
دولت رفعت عينيها.
— لأنه قبل ما يختفي…
ليلى قاطعتها.
— يختفي؟
— أبويا مات.
دولت سكتت.
ليلى حسّت جسمها برد.
— صح؟
دولت ما ردتش.
ليلى قربت منها.
— أبويا مات… صح؟
المحاسب نزل عينه.
ليلى بصت له.
— إنت عارف حاجة؟



