زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

دولت بدأت تعيط.
وده كان جواب كفاية.
كريم بص لأمه بصدمة.
— إنتِ اللي قلتيلي نثبت إنها مش مؤهلة.
دولت صرخت:
— كنت بحميك!
— بتحميني من إيه؟!
— من إن كل حاجة تروح لابنها!
كريم وقف كأنه اتضرب.
— ابنها؟
وأشار لنفسه.
— ده ابني أنا!
دولت سكتت.
كريم بدأ يفهم.
— إنتِ كنتِ عايزاني أسيطر على ابني عشان الفلوس؟
— أنا عملت كل ده عشانك!
— لأ.
كريم هز راسه.
— عملتيه عشان نفسك.
ليلى رجعت للموبايل.
— بابا… إنت فين؟
فؤاد قال:
— هقولك بعدين.
— لأ!
— ليلى، اسمعيني.
— لأ، إنت اللي تسمعني!
صوتها اتكسر.
— أنا بنتك.
— مش ملف لازم تحميه من بعيد.
— ومش سهم في شركة.
— ومش وريثة.
دموعها نزلت.
— أنا فضلت 12 سنة أروح قبرك وأكلم تراب فاضي.
فؤاد سكت.
ليلى قالت:
— لو عايز تسامح…
— تعالى قدامي.
صمت طويل.
ثم قال:
— حاضر.
ليلى شهقت.
— يعني إيه؟
— هاجيلك.
— إمتى؟
— النهارده.
حسام تدخل:
— فين المقابلة؟
فؤاد قال:
— حسام يعرف مخزن الشركة القديم على طريق المطار؟
حسام قال:
— أعرفه.




