زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

لكن ليلى ماحاولتش تمنعه من ابنه لمجرد الانتقام.
قالت له في أول جلسة بينهم قدام المحامين:
— مش هستخدم آدم عشان أعاقبك.
كريم رفع عينه لها.
— شكرًا.
ليلى كملت:
— ماتشكرنيش.
— أنا بعمل ده عشان ابني، مش عشانك.
هز راسه.
— فاهم.
— ولو المحكمة سمحتلك بحقوقك كأب، هتحترم كل الحدود.
— حاضر.
سكت شوية.
وبعدين قال:
— ليلى…
— نعم؟
— أنا آسف.
ما ردتش.
قال:
— مش بس على سما.
— ولا على التقرير.
— أنا آسف على اليوم اللي خليتك تقفي قدامي مبلولة ومهانة…
صوته اتكسر.
— وأنا ماعملتش حاجة.
ليلى فضلت ساكتة.
كريم قال:
— اليوم ده كل ما أفتكره…
قاطعته:
— خليك فاكره.
بصلها.
— مش عشان تعذب نفسك.
— عشان المرة الجاية لما تشوف إنسان بيتذل قدامك…
سكتت لحظة.
— ماتقفش تتفرج.
كريم نزل عينه.
— حاضر.
بعد سنة…
كانت ليلى داخلة نفس الفيلا.
لكن المرة دي…
محدش كان مستنيها عند الباب.
مفيش ضحك.
مفيش جردل.
مفيش إهانة.
الفيلا كانت اتنقلت رسميًا ضمن تسوية أصول الشركة، وليلى قررت تبيعها.



