زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

سكت فورًا.
ليلى رجعت لحسام.
— ليه ماقولتليش إنك تعرف أبويا؟
حسام رد:
— لأني ماكنتش أعرف إنه عايش.
— لكن كنت تعرف موضوع الوصية.
— جزء منه.
— وليه اشتغلت معايا أصلًا؟
لأول مرة حسام ابتسم بحزن.
— لأن أبوكي طلب مني.
ليلى اتجمدت.
— إمتى؟
— من تسع سنين.
— بعد موته بثلاث سنين؟
— بعد اختفائه بثلاث سنين.
الصالة كلها سكتت.
ليلى قالت:
— يعني كنت على تواصل معاه؟
— مرة واحدة بس.
— وبعدين؟
— اختفى حتى عني.
ليلى حسّت بالغضب بيرجع.
— وكل الناس كانت عارفة حاجة إلا أنا.
حسام نزل عينه.
— عندك حق تغضبي.
— لكن أبوكي كان مقتنع إن كل ما تعرفي أقل، تبقي في أمان أكتر.
ليلى ردت:
— وطلع غلطان.
— جدًا.
وفجأة موبايل حسام رن.
رد بسرعة.
فضل يسمع.
ثم قال:
— حددتوا مكان المكالمة؟
بص لليلى.
— تمام. ابعتولي الموقع.
قفل.
— أبوكي كان بيتصل من مخزن قريب من طريق المطار.
ليلى قالت فورًا:
— نفس المكان اللي طلب يقابلنا فيه؟
— على بعد أقل من كيلومتر.
— نروح.
— لأ.
— حسام…




