منوعات

زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

— وائل كان مقتنع إن بما إن كريم ابنه، يبقى من حق كريم يدخل في الثروة عن طريقي أنا.

حسام قال:

— لكن وجود فؤاد ونسله كان بيضعف أي مطالبة.

دولت هزت راسها.

ليلى فهمت.

— عشان كده كان لازم أبويا “يموت”.

دولت سكتت.

— وإنتِ ساعدتيه؟

— لأ!

— قولي الحقيقة!

— ساعدته في تزوير أوراق بس!

الجميع اتجمد.

طارق قال:

— بس؟!

دولت انهارت.

— قالي إن فؤاد هيسافر ويبدأ حياة جديدة، وإن شهادة الوفاة هتحميه من قضايا مالية!

ليلى بصت لها باشمئزاز.

— وإنتِ صدقتيه؟

دولت نزلت عينها.

— كنت عايزة أصدقه.

ليلى فهمت الفرق.

مش إنها صدقت.

هي اختارت تصدق.


بعد أقل من ساعة…

كانت سيارات الشرطة واقفة بعيد عن المخزن.

ليلى أصرت تروح.

لكن فضلت داخل العربية مع حسام لحد ما فريق التأمين دخل.

كريم وطارق كانوا في عربية تانية.

دولت فضلت في الفيلا.

وسما اختفت من المشهد تمامًا.

بعد دقائق طويلة…

لاسلكي حسام اشتغل.

— المكان آمن نسبيًا. لقينا شخصين بالداخل.

ليلى قلبها ضرب.

— مين؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى