منوعات

زوجة زوجي حكايات اسما السيد 3

جاله الرد.

— رجل مسن مصاب… ورجل آخر تم التحفظ عليه.

ليلى فتحت الباب.

حسام حاول يمنعها.

— استني.

— مش هستنى أكتر من 12 سنة.

نزلت.

دخلت المخزن.

ريحة التراب والحديد كانت مالية المكان.

وفي آخره…

كان فيه راجل قاعد على كرسي.

إيده مجروحة.

وشه أكبر بكتير من الصورة اللي في ذاكرتها.

شعره أبيض.

ضهره منحني.

لكن أول ما رفع عينه…

ليلى عرفته.

وقفت.

هو وقف بصعوبة.

— ليلى.

ماقدرتش تتحرك.

ولا هو.

12 سنة كاملة كانوا واقفين بينهم.

ليلى قالت:

— وريني إيدك.

استغرب.

— إيه؟

— إيدك يا بابا.

مدها.

كان في صباعه الصغير أثر جرح قديم.

ليلى بدأت تعيط.

هي اللي سببت الجرح ده وهي عندها 11 سنة، لما وقعت منه كباية واتكسرت وهو بيحاول يحميها.

قربت منه.

لمست وشه.

— إنت عايش.

أبوها انهار.

— سامحيني.

ضربته بإيديها على صدره.

مرة.

— إنت عايش!

مرة تانية.

— وأنا كنت بروحلك المقابر!

وبعدين حضنته.

وصرخت وهي بتعيط:

— ليه؟!

فؤاد حضن بنته.

— كنت جبان.

الجملة خلتها تسكت.

— كنت بقول لنفسي إني بحميكي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى