Uncategorized

أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 5

قالت أزل:

— سمعتي البنت؟

قال شاهين بفخر:

— بنتي.

قالت:

— للأسف.

لف ذراعه حول كتفها.

هذه المرة لم تشعر أزل أنها مقيدة.

بل محاطة.

وكان الفرق بين الاثنين هو كل الحكاية.


في الثامنة عشرة، تعلمت أزل أن هناك من يستطيع أن يأخذ قرار الإنسان منه.

وفي الثالثة والثلاثين، تعلمت أن استعادة الحياة لا تبدأ بالانتقام.

ولا بالمال.

ولا حتى بالحب.

تبدأ في اللحظة التي يستطيع فيها الإنسان أن يقول:

أنا أريد.

وأن يقول:

أنا لا أريد.

وأن يعرف أن الكلمتين لهما القيمة نفسها.

أما شاهين، فلم يكن مكافأة على سنوات الألم.

ولم يكن فارسًا جاء لينقذها.

كان فقط الرجل الذي عرف كيف يقف بجوار امرأة أنقذت نفسها.

وحين مد يده إليها للمرة الثانية في حياتهما…

لم يأخذها.

انتظرها.

حتى اختارت هي أن تمسكها.

إهداء مني

إلى كل من قرأ حكاية أزل وشاهين حتى آخر حرف…

أهديكم هذه الرواية بكل ما فيها من وجع، وصبر، وحب، ومواجهة.

إلى كل امرأة أُجبرت يومًا على اختيار لم يكن اختيارها، وإلى كل قلب خسر شخصًا يحبه لأن الظروف كانت أقوى منه، وإلى كل إنسان ظن أن فرصة السعادة ضاعت للأبد…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى