سياحة و سفر

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

فضلت واقفة قدام ناهد وأنا حاسة إن صوتها جاي من آخر الدني

بصيت لبطنها.

وبعدين رفعت عيني لوشها.

— إنتِ بتقولي إيه؟

ناهد دخلت من غير ما تستنى إذني، وقفلت الباب وراها.

— بقولك إني حامل.

— سمعت.

— والولد مش من محمد.

— ودي كمان سمعتها.

قربت منها.

— اللي مش فاهماه… إنتِ جاية تقوليلي أنا ليه؟

قعدت على أول كرسي وهي بتفرك صوابعها.

لأول مرة أشوف ناهد من غير نظرة الانتصار اللي في عينيها.

كانت مرعوبة.

قالت:

— علشان محمد لو عرف، هيقتلني.

ضحكت بمرارة.

— وأنا مالي؟

رفعت عينيها ليا.

— لأنك الوحيدة اللي ممكن توقفي عامر.

سكت.

— عامر؟

— آه.

قلبي اتحرك لمجرد سماع اسمه.

كرهت ده.

قلت:

— عامر ماله بالموضوع؟

ناهد خدت نفس طويل.

— هو بدأ يشك.

— يشك في إيه؟

— إن فيه حاجة غلط.

قامت وقفت قدامي.

— محمد فاكر إني حامل منه.

بصيت لها بذهول.

— إزاي؟ هو مش عنده مشكلة؟

قالت بسرعة:

— مش عقم يا لارا. الدكتور قال فرصه أقل، مش مستحيل.

سكتت لحظة.

— وأنا استغليت ده.

صوتي بقى أبرد.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى