Uncategorized

أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 5

كل شيء.

عبد المقصود.

مراد.

الأمر بحرق الرسالة.

والجملة.

حين انتهى، كانت أزل صامتة.

قال شاهين:

— أنا مفتحتوش.

نظرت إليه.

— ليه؟

— لأنك كتبتيه وإنتِ في حالة يمكن متحبيش حد يقراها دلوقتي.

ارتجفت شفتاها.

قال:

— لو عايزة تفتحيه، افتحيه. لو عايزة تحرقيه، احرقيه. لو عايزة تديني إياه، هديني.

مدت يدها أخيرًا.

أخذت الظرف.

لم يكن مجرد ورق.

كان صوت بنت في الثامنة عشرة، انتظرت خمسة عشر عامًا كي يسمعها أحد.

فتحت الظرف.

أخرجت الورقة.

كان الحبر قد بهت.

بدأت تقرأ.

وبعد السطر الأول، انكسرت أنفاسها.

قال شاهين:

— أزل…

رفعت يدها.

— استنى.

وأكملت.

قرأته في صمت.

مرة.

ثم مرة ثانية.

ثم مدت الورقة إليه.

قال:

— متأكدة؟

هزت رأسها.

أخذها.

كانت كلماتها القديمة بسيطة.

لا بلاغة فيها.

فقط خوف.

“شاهين، أنا آسفة. أنا مش كويسة. مش عارفة أكلمك ولا أوصلك. أنا بحاول أعيش. متفتكرش إني نسيتك. أنا كل يوم بفتكرك. لو كنت زعلان مني، حقك. بس متكرهنيش. أنا مشيت بالعافية. أنا كان نفسي أختارك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى