أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 5

قال شاهين:
— أمك كانت بتجري ورايا.
صرخت أزل:
— كداب!
ضحك آدم.
قال:
— أنا مصدق بابا.
قالت:
— إنت خاين.
صرخت حرة:
— طب وبعدين؟
قال شاهين:
— وبعدين أمك سابتني.
ضربته أزل في كتفه.
— يا شاهين!
قال وهو يضحك:
— طيب خلاص.
أوقف آدم السيارة عند طرف الطريق.
نزلوا.
وقفت أزل في المكان نفسه تقريبًا.
شاهين اقترب منها.
قال:
— فاكرة؟
— كل حاجة.
قال:
— أنا قلتلك هنا إيه؟
نظرت له.
— قلتلي ممكن تسامح الدنيا كلها إلا أنا.
خفض رأسه.
— كنت عيل غبي.
قالت:
— كنت موجوع.
سكت.
ثم قال:
— سامحتيني؟
ابتسمت.
— من زمان.
نظر لها.
— وأنا اكتشفت حاجة.
— إيه؟
قال:
— إني مكنتش محتاج أسامحك.
عينها لمعت.
قال:
— إنتِ ما خنتنيش.
— ولا اخترتي غيري.
— إنتِ كنتِ بنت صغيرة محاصرة.
أزل تنفست بعمق.
ثم قالت:
— بس في الآخر اخترتك.
مد يده.
— في الآخر؟
وضعت يدها في يده.
قالت:
— لأ.
ابتسمت.
— لما بقيت أعرف أختار… اخترتك.
من بعيد، صرخ آدم:
— يا جماعة هنبات هنا؟
ضحك شاهين.
قالت حرة:
— سيبهم يا آدم، دول كبار ومُحرجين.



