أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 5

قالت لشاهين:
— أنا مش عايزة حاجة كبيرة.
— تحت أمرك.
— ومش عايزة زحمة.
— حاضر.
— ومش عايزة حد يدخل في تفاصيلنا.
ابتسم.
— دي بالذات تتكتب في العقد.
قالت:
— أنا بتكلم جد.
أمسك يدها.
— وأنا موافق جد.
ثم سأل:
— عندك شروط تانية؟
فكرت.
— آه.
— قولي.
— أفضل أشتغل.
— ده مش شرط أصلًا.
نظرت له.
قال:
— شغلك بتاعك.
— ولو جالنا أولاد؟
— نتشارك.
ضحكت.
— نتشارك إيه؟
— كل حاجة.
— حتى تغيير الحفاضات؟
توقف.
قال:
— هو لازم ندخل في التفاصيل من دلوقتي؟
ضحكت حتى دمعت عيناها.
قال:
— ماشي يا ستي، حتى الحفاضات.
جاء يوم الزواج.
حين جلست أزل أمام المرآة، كانت ترتدي فستانًا بسيطًا بلون عاجي.
لا طرحة طويلة.
لا زغاريد تصم الآذان.
لا امرأة تمسك شعرها لتفرض عليها شيئًا.
كانت وحدها أمام انعكاسها.
دخل آدم.
كان قد أصبح شابًا طويلًا، يرتدي بدلة داكنة.
وقف خلفها.
قال:
— حلوة أوي.
ابتسمت.
— بجد؟
— آه.
ثم اقترب.
— متوترة؟
فكرت.
قالت:
— شوية.
سأل:
— عايزة ترجعي؟
نظرت إليه في المرآة.
ابتسم.


