Uncategorized

أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 5

قالت أم أزل:

— نورتوا.

ردت دلال:

— بنورك.

ثم نظرت إلى أزل.

ابتسمت.

— كبرتي يا بنتي.

ضحكت أزل.

— غصب عني.

نظر شاهين إليها.

قال:

— لأ، دي كبرت وزادت رخامتها.

رمقته.

— خليك في حالك.

ضحك آدم من آخر الصالة.

قال:

— أنا شايف الجوازة دي هتبقى مسلية.

الجميع ضحك.

حتى أم أزل.

ثم جاء السؤال.

قالت دلال:

— إحنا جايين نطلب أزل لشاهين.

التفتت أم أزل نحو ابنتها.

توقفت لحظة.

كان الماضي كله واقفًا بينها وبين الكلمة.

ثم قالت:

— الرأي رأي أزل.

رفعت أزل عينيها إليها.

كانت تلك الجملة وحدها اعتذارًا ثانيًا.

نظر الجميع إلى أزل.

ابتسم شاهين.

وقال:

— ها يا دكتورة؟

قالت:

— مستعجل أوي.

— بقالي خمستاشر سنة.

ضحك آدم.

قالت أزل:

— موافقة.

شاهين لم يضحك.

لثوانٍ، بقي ينظر إليها فقط.

ثم قال:

— متأكدة؟

ابتسمت.

— متأكدة.

قال:

— عشان محدش يقول إني ضغطت عليكي.

رفعت حاجبها.

— ممكن أغير رأيي دلوقتي.

قال بسرعة:

— لا، خلاص يا جماعة، الشهود سمعوا.

انفجر الجميع في الضحك.


أصرت أزل أن يكون الفرح بسيطًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى