منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3


وفي يوم اجتماع مجلس الإدارة…

دخلت الشركة.

بصيت للصورة الكبيرة لمنصور المنشاوي.

وقفت قدامها.

وبعدين طلبت من الموظف يشيلها من المدخل ويحطها في أرشيف تاريخ الشركة لحد ما التحقيقات تخلص.

دخلت الاجتماع.

كلهم وقفوا.

قلت:

— اقعدوا.

واحد من أعضاء المجلس قال:

— مدام سلمى، بعد تثبيت حقوق الملكية، حضرتك بقيتي صاحبة واحدة من أكبر الحصص.

قلت:

— عارفة.

— وهنحتاج نختار رئيس مجلس إدارة جديد.

بصيت لعمر.

كان قاعد في آخر الترابيزة.

ما طلبش المنصب.

وما حاولش يقرب منه.

قلت:

— أول قرار عندي إن محدش من عيلة المنشاوي، ولا أنا، يتعين رئيس لمجرد اسمه أو حصته.

الوجوه اتغيرت.

قلت:

— الشركة دي مش عزبة.

ندى ابتسمت.

كملت:

— نجيب إدارة محترفة. والرقابة المالية تبقى مستقلة. وكل عقد كبير يتراجع من لجنة مفيهاش حد له مصلحة شخصية فيه.

واحد سألني:

— وحضرتك؟

قلت:

— أفضل مساهمة وعضو مجلس في الحدود القانونية. أنا مش هكرر نفس الغلطة وأجمع السلطة كلها في إيد شخص واحد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى