منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

خرجت من الاجتماع وأنا حاسة إني لأول مرة…

ما انتصرتش على جلال.

انتصرت على الحاجة اللي كانت ممكن تخليني أبقى زيه.


بعد سنة.

كنت قاعدة في بيتنا.

عمر دخل المطبخ شايل كيس فاكهة.

— جبت مانجا.

بصيتله.

— بتستفزني؟

ضحك.

— ندى جاية وهي اللي طلبتها.

دخلت ندى بعدها بدقايق.

أول ما شافت المانجا قالت:

— لأ، أنا غيرت رأيي.

ضحكنا.

أمي كانت قاعدة معانا.

بقت أهدى.

لسه بيني وبينها كلام كتير.

أسئلة كتير.

وسنين كاملة محتاجة نفهمها.

لكن ما بقيتش بلومها على خوف عمره 28 سنة كأنه قرار بسيط.

وفي نص الضحك…

ندى قالت:

— على فكرة، عمر قال لي خبر.

بصيت لجوزي.

— خبر إيه؟

عمر اتوتر.

— ندى!

ضحكت.

— خلاص، ما أنا سكت.

بصيتله بشك.

— عمر؟

طلع ظرف صغير من جيبه.

حطه قدامي.

فتحته.

كان حجز رحلة.

الإسكندرية.

ضحكت.

— إسكندرية؟

قعد جنبي.

— أول مرة سافرتها في بداية المصيبة كانت كدبة مدبرة من أبويا.

مسك إيدي.

— فقلت نروحها المرة دي بإرادتنا.

ابتسمت.

— فكرة حلوة.

ندى رفعت كوبايتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى