منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

— وراني صور ليكي وإنتِ رضيعة. وقال لي إنه عارف كل مكان بروحه وكل خطوة بعملها.

بكاؤها زاد.

— هددني بيكي يا سلمى.

غمضت عيني.

دلوقتي فهمت ليه أمي سكتت.

وليه اتجوزت بعد سنين الراجل اللي رباني بعيد عن عالم الشركات ده كله.

سامح قال:

— أبويا حاول يفتح الملف مرتين. وفي كل مرة اتعرض للتهديد. قبل وفاته، سلمني النسخ وقال لي ما أظهرش غير لو جلال حاول يستولي على حصة سلمى.

قلت:

— وظهرْت بعد محاولة العصير.

هز راسه.

— لأنها أثبتت إنه مستعد يدمر حياتك علشان يمنعك توصلي للملف.

عمر كان ساكت.

وفجأة سأل:

— الصفحة الناقصة؟

سامح ابتسم ابتسامة صغيرة.

— ما اختفتش.

طلع ورقة مطوية من جيبه.

حطها قدامنا.

— كنت باختبر المكان.

قلت بعصبية:

— كفاية اختبارات!

— عندك حق.

فتح الورقة.

اسم أمي كان موجود فعلًا.

لكن تحته ملاحظة أهم:

“الشاهدة أفادت بأن شريف الدمنهوري كان يحمل ملفًا أسود عند مغادرتها السيارة. الملف لم يُعثر عليه في موقع الحادث.”

سألت:

— الملف الأسود فين؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى