حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

ماكنتش أعرفه.
لكن لما بصيت في وشه…
حسيت نفسي ببص في المراية.
نفس العينين.
نفس شكل الحاجب.
حتى الغمازة الصغيرة ناحية الشمال.
همست:
— مين ده؟
قال:
— شريف الدمنهوري.
وبعدين سكت ثانية.
— والدك.
رجعت قعدت من غير ما أحس.
— مستحيل.
— والدتك كانت متزوجاه. مات في حادث عربية وإنتِ رضيعة. وبعدها بسنوات، والدتك اتجوزت الأستاذ محمود اللي رباكي وكتبك باسمه في الحياة الاجتماعية، وظل بالنسبة لك أبوكي الحقيقي بكل معنى الكلمة.
دموعي لمعت.
— أمي عمرها ما قالتلي.
— لأنها وعدت.
— وعدت مين؟
— جلال.
رفعت عيني بسرعة.
قال:
— بعد وفاة والدك، كان المفروض حصته في الشركة تنتقل ليكي لما تكملي 25 سنة.
بدأت أفهم.
— لكنه ما نقلهاش.
— لأ.
— والحاجة زينب عرفت؟
هز راسه.
— بعد سنين.
سألت:
— وعشان كده كتبت الأسهم باسمي؟
— كانت بتحاول ترجع لك جزء من حقك من غير ما تفتح فضيحة تهد اسم العيلة.
سكت.
وبعدين سألته:
— ليه جلال وافق على جوازي من عمر أصلًا لو أنا خطر عليه؟




