حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

حضنت الورقة.
وعيطت.
مش علشان الأسهم.
علشان لأول مرة في حياتي…
كان عندي كلام من أبويا.
المستندات اتسلمت رسميًا للجهات المختصة.
والتحقيقات اتوسعت.
والمفاجأة الأكبر ظهرت لما اتراجع تاريخ الشركة بالكامل.
اتضح إن جلال أخفى مستندات ملكية وتلاعب في سجلات داخلية لسنين.
أما حادث والدي، فأُعيد فحص ملفه على ضوء الأدلة الجديدة والشهادات القديمة.
أنا رفضت أطلع للإعلام.
ورفضت أتهم حد بجريمة ماصدرش فيها حكم.
كنت اتعلمت الدرس.
الصورة مش دايمًا الحقيقة.
والشك مش دليل.
والغضب مش حكم.
لكن محاولة تلفيق الخيانة ليا؟
دي كان عليها أدلة واضحة.
تسجيلات.
كاميرا.
شهادة ندى.
شهادة الرجل اللي استأجره جلال.
وتحليل المادة المهدئة.
وبعد شهور طويلة من التحقيق والمحاكمة، صدرت أحكام في الجرائم التي ثبتت بالأدلة المتعلقة بمحاولة تلفيق الواقعة والتخدير والتلاعب بالمستندات.
أما ملف وفاة والدي…
ففضل تحقيقه منفصلًا.
الحقيقة ظهرت جزئيًا، لكني رفضت أختلق نهاية مريحة لحاجة القانون نفسه لسه بيفحصها.




