حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

فضلت ساكتة.
قال:
— آخر وصية كانت عندي أنا.
— وليه ظهرت دلوقتي؟
بصلي فترة.
— لأني كنت خايف.
الجملة خلتني أبرد.
— من مين؟
— جلال.
قربت الملف مني.
— إيه الموجود هنا؟
مد إيده ومنعني أفتحه.
— قبل ما تقريه، لازم تفهمي حاجة. موضوع الأسهم ماكانش السبب الحقيقي إن جلال حاول يدمر جوازك.
— أمال إيه؟
بص ناحية الباب كأنه خايف حد يسمعنا.
ثم قال:
— كان خايف تعرفي الشركة دي اتبنت بفلوس مين.
قلبي دق.
— فلوس مين؟
بصلي مباشرة.
— أبوكي.
ما رديتش.
يمكن لأني ما فهمتش.
أو يمكن فهمت ورفضت أصدق.
ضحكت بتوتر.
— حضرتك أكيد غلطان. أبويا كان مدرس.
— أبوكي اللي رباكي كان مدرس.
اتجمدت.
الراجل كمل:
— لكن والدك الحقيقي كان شريك مؤسس في الشركة.
وقفت.
— حضرتك بتقول إيه؟!
— اقعدي يا سلمى.
— لأ. إنت تقول لي دلوقتي إنت مين وإيه الكلام ده!
فتح الملف.
طلع صورة قديمة.
وحطها قدامي.
ثلاث رجالة واقفين قدام أرض فاضية.
واحد منهم عرفته فورًا.
جلال وهو شاب.
والتاني جد عمر.
أما التالت…




