حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

رقم مجهول باعت صورة.
صورة لينا إحنا التلاتة جوه مكتبي.
متصورة من بره الزجاج.
وتحتها جملة واحدة:
“الملف اللي دفن 28 سنة… يفضل مدفون.”
جريت ناحية الشباك.
بصيت تحت.
شارع الشركة كان مليان عربيات.
لكن عربية سوداء كانت بتتحرك بسرعة من قدام المبنى.
عمر طلع موبايله.
وفؤاد بدأ يجمع الورق.
أما أنا ففضلت واقفة.
لأول مرة فهمت إن جلال…
يمكن ماكانش أخطر شخص في الحكاية أصلًا.
لأن جلال كان تحت التحقيق.
ومع ذلك…
حد لسه بيراقبني.
وحد عارف بالملف.
وحد مستعد يعمل أي حاجة علشان ما أعرفش الحقيقة.
وفجأة…
فؤاد وقف وهو بيقلب الأوراق.
قلبه وقع.
— لأ…
قلت:
— إيه؟
بدأ يدور جوه الملف بجنون.
— كانت هنا.
عمر سأله:
— إيه اللي كانت هنا؟
رفع فؤاد عينه لينا.
— الصفحة الأخيرة من تقرير التحقيق في حادث والد سلمى.
— ومالها؟
قال بصوت مرتعش:
— اختفت.
سألته:
— كان مكتوب فيها إيه؟
سكت ثواني.
ثم قال:
— اسم الشخص اللي كان مع والدك في العربية قبل الحادث بنص ساعة.




