منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

صوت أمي جه من الهاتف:

— عندي.

اتجمدنا.

— إيه؟

— مخبياه من يوم الحادث.

صرخت:

— ثمانية وعشرين سنة؟!

— كنت خايفة أفتحه.

— ومخبياه فين؟

سكتت.

ثم قالت:

— في بيت جدتك القديم في طنطا.

بعد ساعتين كنا هناك.

أنا وعمر وأمي وسامح ومحامي مستقل اتصلت بيه بنفسي.

رفضت أروح لأي مكان ومعايا سر جديد من غير شاهد قانوني.

أمي دخلت أوضتها القديمة.

فتحت دولاب خشب.

شالت درج كامل.

ومن تحته طلعت مفتاح صغير.

نزلنا للمخزن.

ورا صندوق قديم، كان فيه تجويف في الحائط.

ومن جواه…

طلع الملف الأسود.

إيد أمي كانت بترتعش وهي بتديهولي.

فتحناه.

حسابات.

تحويلات.

خطابات.

ونسخة من عقد الشراكة الأصلي.

لكن آخر ورقة كانت رسالة بخط إيد شريف.

والدي الحقيقي.

مكتوب عليها:

“إلى ابنتي سلمى… إن وصلتِ إلى هذه الرسالة يومًا.”

ما قدرتش أقرأ.

ناولتها لعمر.

لكنه رفض.

— دي ليكي.

فتحتها.

كانت قصيرة.

“يا سلمى، يمكن تكبري من غير ما تعرفيني، لكن أتمنى تكبري وإنتِ عارفة إن الحق مش هدية من حد. لو الشركة فضلت موجودة، ففيها جزء اتبنى من تعب أبوكي. لكن أوعي تخلي المال يحولك للشخص اللي أنا حاربته. خدي حقك… وما تاخديش حق غيرك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى