حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

— نعم؟
— بكرة ندى جاية على الفطار.
تنهد.
— وهتشرب إيه؟
ابتسمت.
— قهوة.
قال بسرعة:
— ممتاز.
مشيت خطوتين.
وبعدين وقفت.
— عمر؟
— نعم؟
— القهوة إنت اللي هتعملها.
بصلي بصدمة مصطنعة.
— بعد كل اللي حصل ولسه مش واثقة فيا؟
ضحكت.
— واثقة فيك.
— أمال؟
فتحت باب البلكونة.
— بس إنت بتعمل قهوة أحسن.
ضحك.
ودخل ورايا.
وقبل ما أقفل الباب، بصيت للحظة للبيت الهادي.
من سنة واحدة…
كنت واقفة ورا باب مقفول، ماسكة موبايلي، وبسمع رجلين بيتفقوا يدمروا حياتي.
النهارده…
أنا اللي باختار مين يدخل بيتي.
ومين يخرج منه.
ومين يستحق ثقتي.
وأهم من كل ده…
بقيت أعرف إن النجاة ما كانتش إني بدلت كوبايتين.
النجاة الحقيقية بدأت في اللحظة اللي بطلت فيها أخاف من السؤال:
“ليه؟”
لأن أول خيط في أي حقيقة…
إنك ترفض تصدق المشهد لمجرد إن حد رتبه قدام عينيك.
تمت بحمد الله
إهداء
لكل واحدة حاول حد يشوه صورتها علشان يسلبها حقها…
ولكل شخص عاش سنين وهو فاكر إن السكوت بيحمي العيلة، لحد ما اكتشف إن السكوت أحيانًا بيحمي الغلط بس…



