منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

عمر سأله:

— مين الشخص التاني؟

سامح بصلي.

— جد عمر… منصور المنشاوي.

اتجمد عمر.

جده كان بالنسبة له أسطورة.

صورة كبيرة معلقة في مدخل الشركة.

الرجل اللي “بنى الإمبراطورية من الصفر”.

سامح كمل:

— شريف اكتشف إن منصور وجلال كانوا بيحوّلوا أموال من الشركة لحسابات خارجية. لما هدد يبلغ، حصل الحادث.

قلت:

— إنت بتتهمهم بقتله؟

— أنا بقول إن الحادث اتقفل بسرعة بطريقة مريبة. لكن اللي يثبت جريمة قتل لازم يحدده التحقيق، مش أنا.

سألته:

— وأمي كانت معاه ليه؟

سامح بص للموبايل.

— خليها هي تقول.

سمعت أمي بتعيط.

— سامح عنده حق.

قلبي اتقبض.

— كنتِ مع بابا؟

— أيوه.

— ليه كدبتي عليا؟

صوتها اتكسر.

— لأني كنت آخر واحدة شافته حي.

سكتت لحظة.

— أبوكي اتصل بيا وقال لي أقابله. كان مرعوب. اداني ظرف وقال لي: لو حصلي حاجة، خديه لفؤاد.

سامح قال:

— الظرف وصل لأبويا فعلًا.

أمي كملت:

— نزلت من عربيته قبل الحادث بحوالي نص ساعة. وتاني يوم جلال جه لي.

قلت:

— عمل إيه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى