منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

اقتربت منه.

— مين؟

بص ناحية عمر.

ثم رجع بصلي.

وقال:

— والدتك.

اتجمدت مكاني.

لأن أمي قالتلي طول عمري…

إنها كانت في بيت جدتي ليلة وفاة أبويا.

يعني إما فؤاد بيكدب…

أو أمي خبت عني الحقيقة 28 سنة كاملة.

وفي نفس اللحظة…

موبايلي رن.

ماما.

رديت.

— ألو؟

ماكنش فيه رد.

سمعت نفسها سريع.

وبعدين همست:

— سلمى…

— ماما؟

قالت وهي بتعيط:

— لو الملف وصل لك… ما تثقيش في فؤاد.

بصيت له.

كان واقف قدامي.

وشه شاحب.

قلت:

— ليه؟

أمي ردت:

— لأن فؤاد الشناوي مات من 11 سنة.

إيدي نزلت بالموبايل ببطء.

رفعت عيني للراجل اللي واقف قدامي.

وسألته:

— إنت مين؟

ابتسم.

لكن المرة دي…

ابتسامته ماكانش فيها أي خوف.

وقال:

— أخيرًا سألتي السؤال الصح.

يتبع…

فضلت باصة للراجل اللي واقف قدامي.

الموبايل على ودني.

وصوت أمي بيكرر:

— سلمى… اخرجي من المكتب فورًا. فؤاد الشناوي مات من 11 سنة.

الراجل ابتسم.

وقفل الملف بهدوء.

عمر اتحرك ووقف قدامي.

— إنت مين؟

الراجل بصله.

— لو كنت عايز أأذيها، كنت عملت ده قبل ما تدخل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى