حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

ابتسم بحزن.
— لأنه هو اللي اختارك لعمر.
الجملة صدمتني أكتر من كل اللي فات.
— إيه؟
— جلال لما عرف إن عمر معجب بيكي، شجعه. كان فاكر إن دخولك العيلة يخليه يقدر يسيطر على أي حق يظهر باسمك.
بدأت أفتكر حاجات كتير.
إصراره وقت الخطوبة.
سرعة الجواز.
اهتمامه الغريب بكل أوراقي.
توكيلات كنت برفض أمضيها.
حسابات كان بيسأل عنها.
فؤاد قال:
— لكن الحاجة زينب قلبت الخطة عليه.
— إزاي؟
— كتبت في وصيتها إن أي حصة ترجع لك لا تخضع لإدارة زوجك ولا والده.
بصيت للملف.
— وإيه الموجود هنا؟
— المستندات الأصلية لحصة والدك.
مد إيده وفتح الملف.
لكن قبل ما أشوف أول ورقة…
باب المكتب اتفتح بعنف.
عمر دخل.
كان وشه متغير.
— سلمى، ما تلمسيش الورق ده.
بصيت له بصدمة.
— إنت تعرف الراجل ده؟
عمر بص لفؤاد.
وقال:
— أعرفه.
وقتها قلبي بدأ يدق أسرع.
— من إمتى؟
عمر ما ردش.
قمت.
— سألتك من إمتى يا عمر؟
قال بصوت واطي:
— من قبل ما نتجوز.
الصمت اللي نزل بينا كان أتقل من أي صريخ.




