حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

بصيت له.
— يعني إنت كنت عارف مين أبويا؟
قال:
— مش كل حاجة.
— كنت عارف إيه؟
— كنت عارف إن فيه نزاع قديم على أسهم باسم عيلتك.
ضحكت بمرارة.
— واتجوزتني من غير ما تقولي؟
— سلمى اسمعيني…
— أبوك حاول يدمر سمعتي علشان الأسهم، وإنت كنت عارف من البداية إن فيه أسهم؟!
فؤاد وقف.
— فيه حاجة أهم لازم تعرفوها.
بصينا له.
فتح ظرف صغير جوه الملف.
طلع ورقة.
وقال:
— شريف الدمنهوري ما ماتش في حادث عادي.
عمر اتجمد.
أما أنا فقلت:
— يعني إيه؟
فؤاد حط قدامي نسخة من محضر قديم.
— قبل الحادث بيومين، والدك طلب مراجعة حسابات الشركة.
وأشار لسطر بالقلم الأحمر.
— وكان ناوي يبلغ عن اختفاء مبلغ ضخم.
قلت:
— ومين كان مسؤول عن الحسابات؟
فؤاد ما احتاجش يجاوب.
لأن عمر قالها بنفسه:
— أبويا.
حسيت الدنيا بتلف.
لكن المصيبة ما وقفتش هنا.
موبايل فؤاد رن.
بص للشاشة.
وشه اصفر.
رفض المكالمة.
بعد ثانيتين وصلت رسالة.
قرأها.
وبعدين بصلي بخوف.
— لازم نمشي من هنا.
— ليه؟
وراني الشاشة.



