حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 3

قلت:
— اسمك.
سكت ثانيتين.
وبعدين قال:
— سامح الشناوي.
عمر عقد حواجبه.
— وفؤاد؟
— أبويا.
أمي سمعت الاسم من الموبايل.
شهقت.
— سامح؟!
بصيت للموبايل.
— تعرفيه؟
ردت بسرعة:
— أعرف أبوه… لكن سامح اختفى من سنين.
سامح قرب الملف مني.
— ما اختفيتش. أبويا هو اللي خباني.
قلت:
— ليه جيت باسم أبوك؟
ابتسامته اختفت.
— علشان أعرف مين لسه خايف من اسم فؤاد الشناوي.
وأشار للموبايل.
— ويبدو إن التجربة نجحت.
قلت بغضب:
— ما تدخلش أمي في ألغازك. قول اللي عندك.
قعد سامح.
— أبويا كان محامي جد عمر ووالدك الحقيقي، شريف الدمنهوري. لما شريف اكتشف إن فيه فلوس بتتسحب من الشركة، طلب من أبويا يراجع الحسابات.
عمر سأله:
— وكان أبويا بيسرق؟
— جلال كان بيوقع على التحويلات… لكن الفلوس ماكانتش كلها بتروح له.
قلت:
— أمال لمين؟
سامح سكت.
ثم قال:
— لحد أكبر منه.
فتح جزء سري صغير في بطانة الشنطة الجلد.
وطلع فلاشة.
— أبويا عرف إنه مش هيقدر يحافظ على الورق، فحوّل أهم المستندات لنسخ إلكترونية قبل موته.



