روايات وقصص

امي حكايات اسما السيد

بصيتله.

— تجمعنا؟

هز راسه.

— كل الكلام اللي كنا بنسكت عنه لما تدخلي الأوضة… كان عنك إنتِ وأختك.

اتصدمت.

قال:

— كانت بتحكيلي عن طفولتكم، وعن جوازكم، وعن ولادكم. وكانت كل يوم تقريبًا تقوللي: “نفسي قبل ما أموت أشوفكم قاعدين حواليا وإنتوا عارفين إنكم إخوات.”

هنا ماقدرتش أتمالك نفسي.

قعدت على الكرسي اللي قدام المستشفى وبدأت أعيط.

مش بس علشان أمي خبت الحقيقة.

علشان الراجل اللي أنا كنت من دقائق بعرض عليه فلوس علشان يختفي من حياتها…

طلع ابنها.

وأخويا.

بعد شوية، قلت:

— أختي لازم تعرف.

قال:

— مش قبل ما أمك تفوق. خليها هي تقول.

وافقت.

رجعنا أوضة أمي.

كانت لسه نايمة.

منصور راح ناحية السرير.

عدل الغطا عليها.

وبعدين مسك إيدها.

المرة دي لما شوفته…

المشهد كله كان مختلف.

ما بقيتش شايفة راجل غريب واقف جنب أمي.

كنت شايفة ابنًا رجع لأمه بعد عمر كامل.

وقفت جنبه.

وقلت بصوت واطي:

— منصور.

بصلي.

قلت:

— أنا آسفة.

هز راسه.

— إنتِ كنتِ بتحاولي تحمي أمك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى