روايات وقصص

امي حكايات اسما السيد

 

— يا منصور… أنا عايزاك تمشي.

 

بصلي وسكت.

 

فقلت:

 

— وهديك تلات أضعاف الفلوس اللي أمي متفقة معاك عليها… بس تبعد عنها.

 

منصور فضل ساكت كام ثانية.

 

وبعدين بصلي نظرة غريبة جدًا.

 

ماكانش فيها غضب.

 

كان فيها وجع.

 

لف ومشي في طرقة المستشفى من غير ما يقول كلمة.

 

جريت وراه وأنا بنادي:

 

— منصور! استنى… أنا لسه مخلصتش كلامي!

 

فضل ماشي لحد ما خرجنا قدام باب المستشفى.

 

وفجأة وقف.

 

لف ناحيتي، وبصلي في عيني مباشرة.

 

وقال:

 

— خلاص… جه الوقت إنك تعرفي الحقيقة.

 

قلبي دق بعنف.

 

قلت:

 

— حقيقة إيه؟

 

منصور أخد نفس طويل وقال:

 

— أمك هي اللي طلبت مني ما أقولكيش حاجة… وحلفتني أفضل ساكت طول ما هي عايشة.

 

قرب مني خطوة، وصوته اتهز لأول مرة:

 

— بس بعد اللي حصل النهارده… أنا مش قادر أفضل مخبي أكتر من كده.

 

حسيت إن صدري اتقبض.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى