منوعات

بابا حكايات اسما السيد

بصت لها.

— دي مين؟

— أختي.

— راحت عند ربنا؟

هز راسه.

ليلى بصت للصورة وقالت:

— شكلها حلو.

سليم قال بصوت مخنوق:

— كانت أحلى بنت في الدنيا.

ليلى حضنته فجأة.

وقالت:

— متزعلش… هي أكيد مبسوطة عند ربنا.

سليم قفل عينه.

ومريم شافت دمعة نزلت منه.

أول دمعة.

ومن اللحظة دي…

بطلت تشوفه كرجل الناس كلها بتخاف منه.

وشافته كولد صغير خسر أخته ومكبرش من يومها.

—

بعد سنة كاملة…

مريم كانت قاعدة في كافيه صغير قدام سليم.

ليلى بتلعب في مساحة الأطفال.

سليم قال:

— عايز أسألك سؤال.

مريم شربت قهوتها:

— اسأل.

— بس المرة دي مش ليلى اللي هتسأله.

ابتسمت.

قال:

— ينفع أبقى جزء حقيقي من حياتكم؟

مريم سكتت.

سليم أكمل:

— أنا مش بدور على حد ينقذني، ولا على تعويض لنور. وأنا عارف إنك مش محتاجة راجل يصرف عليكي.

بص لها بثبات:

— أنا عايز أتجوزك لأنني بحبك… وبحب ليلى.

مريم عينيها دمعت.

قالت:

— وأنا مش هقبل حد يتعامل مع بنتي على إنها صدقة أو مسؤولية زيادة.

سليم رد فورًا:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى