منوعات

بابا حكايات اسما السيد

—

مر شهر.

ليلى كانت كل يوم تسأل:

— عمو سليم زعلان مني؟

مريم تقول:

— لأ.

— أمال مش بييجي ليه؟

مريم مقدرتش تجاوب.

لحد يوم عيد ميلاد ليلى الخامس.

مريم عملت لها كيكة صغيرة في البيت.

دعت أختها واثنين من الأطفال.

ليلى فضلت طول اليوم تبص ناحية الباب.

وفي الآخر قالت بحزن:

— هو مش هييجي.

مريم قلبها وجعها.

فتحت موبايلها.

لأول مرة هي اللي اتصلت بسليم.

رد من أول رنة.

— ألو؟

سكتت.

قال:

— مريم؟

قالت:

— ليلى مستنياك.

صمت.

وبعدين:

— جاي.

بعد عشرين دقيقة…

خبط الباب.

ليلى جريت.

وسليم دخل.

مش ببدلة.

ولا بحراس.

لابس قميص بسيط.

وفي إيده شنطة صغيرة.

ليلى حضنته:

— اتأخرت ليه؟

سليم قال:

— كان عندي شغل.

— كداب.

مريم شهقت:

— ليلى!

لكن سليم ضحك.

ضحكة حقيقية.

قال:

— معاكي حق.

ليلى قالت:

— كنت زعلان من ماما؟

سليم بص لمريم.

— لأ.

— يبقى متغيبش تاني.

قال:

— حاضر.

فتح الشنطة.

كان جواها دبدوب صغير.

ليلى قالت:

— بس أنا عندي لعب كتير.

سليم قال:

— افتحي الجيب اللي فيه.

فتحت.

طلعت صورة قديمة لنور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى