منوعات

بابا حكايات اسما السيد

— ليلى أول واحدة علمتني إزاي أبقى أب… قبل حتى ما تسمحيلي أفكر إني ممكن أكون واحد.

وفجأة ظهر صوت صغير جنبهم:

— يعني وافقتي يا ماما؟

الاتنين بصوا.

ليلى كانت واقفة جنب الترابيزة.

مريم قالت:

— إنتِ كنتي بتسمعي؟

هزت راسها بكل ثقة:

— طبعًا.

وبصت لسليم:

— قولتلها إنك هتجيبلي أخت صغيرة؟

مريم احمر وشها:

— ليلى!

سليم ضحك.

وقال:

— دي مفاوضات متقدمة جدًا.

ليلى قالت:

— يعني هتبقى بابايا بجد؟

سليم بص لمريم.

مريم فضلت ساكتة ثواني.

ثم ابتسمت.

سليم نزل على ركبته قدام ليلى.

قال:

— لو ماما وافقت… ولو إنتِ وافقتي.

ليلى رمت نفسها في حضنه:

— أنا وافقت من السوبر ماركت!

—

بعد عدة أشهر، تم الزواج في حفل عائلي بسيط.

من غير بهرجة.

ولا رجال أعمال.

ولا صحافة.

ولا حراس حوالين المكان.

ليلى كانت لابسة فستان أبيض صغير، وماسكة إيد سليم طول الوقت.

وبعد عقد القران، وقفت قدام الضيوف وقالت بفخر:

— أنا اللي اخترته الأول على فكرة.

الكل ضحك.

ومريم غطت وشها بإيدها من الإحراج.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى