منوعات

بابا حكايات اسما السيد

أما سليم، فشال ليلى بين إيديه وقال:

— ودي كانت أحسن صفقة عملتها في حياتي.

مرّت السنوات.

ليلى تعافت تمامًا، والحمد لله.

وسليم وسّع المؤسسة اللي كان بيخفيها، وخلاها تتكفل بعلاج أطفال كتير غير قادرين.

لكن المرة دي، سماها:

“مؤسسة نور وليلى.”

نور…

أخته اللي فقدها.

وليلى…

البنت اللي رجعته للحياة.

وفي يوم افتتاح فرع جديد للمؤسسة، سأله صحفي:

— إيه اللي غير سليم المنشاوي؟

بص ناحية ليلى، اللي كانت واقفة جنب مريم.

ابتسم وقال:

— سؤال من طفلة عندها أربع سنين.

الصحفي سأله:

— قالت لك إيه؟

سليم رد وهو عينه على ليلى:

— قالتلي: “ينفع تبقى بابايا الجديد؟”

وسكت لحظة.

ثم أضاف:

— وأنا وقتها افتكرت إنها بتطلب مني حاجة… لكن الحقيقة إنها كانت بتديني فرصة أبدأ حياتي من جديد.

النهاية.
✍️ الكاتبة أسما السيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى