بابا حكايات اسما السيد

لكن ليلى تجاهلتها.
وبصت لسليم وقالت:
— هو إنت عندك ولاد؟
سليم مردش.
— عندك بنت؟
هز راسه:
— لأ.
ليلى فكرت شوية، وبعدها سألته:”الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيد
ليلى فكرت شوية، وبعدها سألته بمنتهى البراءة:
— ينفع تبقى بابايا الجديد؟
الجملة نزلت على المكان كأن حد طفى كل الأصوات فجأة.
واحد من الحراس لف وشه للناحية التانية.
والتاني بص لسليم بسرعة، كأنه مستني انفجار.
أما مريم…
فوشها شحب.
جريت على بنتها ومسكتها من إيدها:
— ليلى! عيب كده يا حبيبتي… تعالي.
لكن ليلى شدت إيدها وقالت:
— ليه يا ماما؟ هو شكله طيب.
واحد من الحراس كحّ علشان يخبي ضحكته.
سليم بص له نظرة واحدة.
فسكت فورًا.
بعدها رجع بعينه لليلى.
وقعد على ركبته قدامها، لحد ما بقى في مستوى عينيها.
قال بصوت هادي:
— وإنتِ ليه عايزة بابا جديد؟
ليلى ردت بمنتهى البساطة:
— علشان ماما بتتعب لوحدها.
مريم حسّت إن الأرض بتلف بيها.
— خلاص يا ليلى.




