بابا حكايات اسما السيد

لا فلوس في إيدها.
لا هدايا.
ولا أي شيء شخصي.
وسليم وافق على شروطها.
أو هكذا ظنت.
—
بعد أسبوع…
مريم راحت المستشفى بليلى.
لقت كل التحاليل متدفعة.
والدكتور قال إن النتائج ممتازة.
مريم خرجت وهي بتبكي من الفرحة.
ليلى مسكت إيدها:
— خلاص مش هموت يا ماما؟
مريم نزلت لمستواها وضمّتها بقوة:
— بعد الشر عليكي يا روح ماما. هتكبري وهتشوفي ولاد ولادك كمان.
ليلى ضحكت.
لكن بعدها بصت ورا مريم.
وصرخت:
— عمو سليم!
مريم لفت.
كان واقف بعيد.
لوحده.
من غير حراس.
ليلى جريت عليه.
وحضنته من رجله.
سليم اتخشب.
واضح إنه مش متعود حد يعمل معاه كده.
قال:
— إنتِ بتعملي إيه؟
— بحضنك.
— ليه؟
— علشان الدكتور قال إني كويسة.
سليم بص لمريم.
قال بهدوء:
— الحمد لله.
ليلى رفعت راسها:
— إنت صليت علشاني؟
سليم سكت لحظة.
وبعدين قال:
— أيوه.
— كتير؟
— أكتر مما تتخيلي.
مريم قلبها اتحرك غصب عنها.
—
الأيام بقت أسابيع.
سليم عمره ما ضغط على مريم.
لكن ليلى كانت بتكلمه كل مرة تروح فيها المستشفى.




