منوعات

بابا حكايات اسما السيد

ساعات شغل طويلة…

وجسمها تقريبًا بطل يستحمل.

لكن مكنش عندها اختيار.

خصوصًا بعد مرض ليلى.

بنتها عندها أربع سنين، وقبل شهور كانت بتتعالج من سرطان الدم.

الحمد لله العلاج نجح، لكن جسمها لسه ضعيف، وشعرها بدأ يطلع من جديد.

أما مريم…

فكان ورا ضحكتها جبل ديون.

تحاليل.

أدوية.

مستشفيات.

وفواتير كل يوم بتزيد.

عند الكاشير، ليلى قالت:

— ماما، عايزة الحمام.

مريم خدتها، ووقفت مستنياها بره.

وبعد دقيقة…

باب الحمام اتفتح.

ليلى خرجت بسرعة وراحت ناحية الممر.

— ليلى! استني!

مريم جريت وراها…

ولما وصلت، اتجمدت مكانها.

بنتها كانت واقفة قدام واحد من أخطر الرجالة اللي سمعت عنهم في حياتها.

الجزء الثالث

الراجل كان طويل، لابس بدلة سودا، وحواليه تلاتة حراس.

ملامحه هادية…

لكن هدوءه كان يخوف أكتر من العصبية.

مريم عرفته فورًا.

سليم المنشاوي.

راجل أعمال معروف.

لكن الناس كانت بتحكي عنه حكايات كتير.

شركات.

صفقات غامضة.

ورجالة محدش بيحب يسأل عنهم.

مريم صرخت:

— ليلى! تعالي هنا حالًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى