منوعات

بابا حكايات اسما السيد

الحارس قرب منه.

— نعم يا باشا؟

— هاتلي كل حاجة عن مستشفى الحياة… قسم أورام الأطفال.

مريم سمعت الجملة.

لكنها سرعت خطواتها.

كانت كل غريزتها بتقول لها:

ابعدي.

الراجل ده مش طبيعي.

—

تاني يوم الصبح…

مريم كانت في العيادة بتجهز الملفات لما الموبايل رن.

رقم غريب.

رفضته.

رن تاني.

رفضته.

في المرة التالتة ردت بعصبية:

— ألو؟

صوت راجل قال:

— مدام مريم؟

— أيوه.

— مع حضرتك مكتب الأستاذ سليم المنشاوي.

قلبها وقع.

— عايزين إيه؟

— الأستاذ سليم طالب يقابلك.

— وأنا مش عايزة أقابله.

— الموضوع يخص بنتك.

مريم سكتت.

— ليلى مالها؟

— الأستاذ سليم هو اللي هيشرح لحضرتك.

قفلت المكالمة.

وبعدها بدقيقة وصلتها رسالة.

صورة.

مجرد صورة قديمة.

طفلة صغيرة عمرها حوالي ست سنين.

من غير شعر تقريبًا.

نايمة على سرير مستشفى.

وفي إيدها نفس نوع السوار اللي كانت ليلى لابساه.

وتحت الصورة مكتوب:

“دي أخت الأستاذ سليم.”

مريم فضلت باصة للصورة.

وقلبها بدأ يدق أسرع.

—

بعد الشغل، راحت مكتبه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى