منوعات
مكافأة مالية حكايات اسما السيد

— يمكن ربنا بعتها ليكي النهارده عن طريقي… بكرة ربنا يبعتلي رزقي عن طريق حد تاني.
وسابت الست ومشيت.
الست فضلت باصة وراها لحد ما اختفت في آخر الشارع.
وبعدين مسحت دمعة نزلت من عينها، وطلعت من جيب الجاكت موبايل صغير قديم.
عملت مكالمة واحدة بس.
وقالت:
— لقيتها.
وسكتت تسمع الرد.
وبعدين قالت:
— أيوه… هي بالظبط اللي بندور عليها.
…
مريم كان عندها خمسة وعشرين سنة.
عايشة مع أمها وأخوها الصغير في شقة إيجار قديم في منطقة شعبية.
أبوها كان مات من أربع سنين، ومن يومها وهي تقريبًا شايلة البيت.
بتشتغل موظفة استقبال في شركة استيراد صغيرة، ومرتبها بالكاد بيكفي الإيجار والعلاج ومصاريف أخوها في الكلية.
وعلى الرغم من إن حالتها كانت صعبة…
كانت دايمًا تقول لأمها:
— إحنا طول ما عندنا سقف فوق دماغنا ولقمة ناكلها يبقى إحنا أغنى من ناس كتير.




