منوعات

مكافأة مالية حكايات اسما السيد

بصت لها من فوق لتحت.

وبعدين رجعت خطوة لورا.

— إنتِ؟!

نوال قالت:

— أيوه.

مريم وشها اتحول من الصدمة للغضب.

— يعني حضرتك ماكنتيش محتاجة؟

— لأ.

— وكنتي قاعدة في الشارع ليه؟

— كنت باختبر ناس.

مريم بصت لها بعدم تصديق.

— بتختبري ناس؟!

— مريم…

قاطعتها:

— وأنا كنت واحدة من الاختبار؟

نوال قالت بهدوء:

— أيوه.

مريم ضحكت بمرارة.

— حضرتك عارفة إن أمي امبارح نامت من غير دواها علشان الفلوس اللي اديتهالك؟

الابتسامة اختفت من وش نوال.

مريم كملت:

— عارفة إني مشيت أكتر من ساعتين علشان أوصل البيت؟

— أنا مكنتش أعرف ظروفك وقتها.

— بس كنتي عارفة إن دي آخر فلوس معايا… أنا قلتلك.

نوال سكتت.

مريم حطت الكارت على المكتب.

— لو دي الطريقة اللي بتختاروا بيها الموظفين… فأنا آسفة، مش عايزة الوظيفة.

ولفت علشان تمشي.

لكن نوال قالت بسرعة:

— أبوكي كان شريك أبويا.

مريم وقفت.

كل حاجة سكتت.

لفت ببطء.

— حضرتك قلتي إيه؟

نوال فتحت الدرج…

وطلعت الصورة القديمة.

حطتها قدامها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى