منوعات

مكافأة مالية حكايات اسما السيد

ست تانية.

قدامها كيس مناديل.

مريم قربت.

— بتبيعي بكام يا حاجة؟

قالت الست:

— اللي تدفعيه يا بنتي.

مريم اشترت كل المناديل.

والست رفعت إيديها تدعيلها.

مريم وهي ماشية افتكرت اليوم اللي كانت فيه مكسورة.

مطرودة من شغلها.

في شنطتها مية جنيه بس.

وكان ممكن تحتفظ بيهم.

وكان محدش هيلومها.

لكنها اختارت تساعد حد.

وفي اليوم ده…

هي كانت فاكرة إنها بتدي آخر حاجة معاها.

لكن الحقيقة؟

كانت بتحط أول حجر في حياة جديدة بالكامل.

رجعت البيت بالليل.

وأمها كانت قاعدة تتفرج على التلفزيون.

قالت لها:

— اتأخرتي.

مريم ضحكت:

— الطريق كان زحمة.

أمها بصتلها وضحكت.

— لسه بتقولي نفس الكدبة؟

مريم حضنتها.

وفجأة أمها افتكرت حاجة.

— استني… فيه حاجة لأبوكي لقيتها وأنا برتب الدولاب.

طلعت ظرف صغير.

مريم فتحته.

جواه ورقة مية جنيه قديمة.

ومكتوب عليها بخط أبوها:

“الرزق مش هو اللي في جيبك… الرزق هو اللي ربنا بيكتبهولك لما تعمل الصح حتى وإنت محتاج.”

مريم فضلت باصة للجملة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى