مكافأة مالية حكايات اسما السيد

وفي آخر الخطاب كتب:
“لو وصلت هذه الأوراق يومًا لابنة محمود، فأنا لا أطلب منها أن تسامحني. فقط أعيدوا لها ما سُلب من أبيها.”
الخبر انتشر.
مجموعة الشاذلي اضطرت تعمل تسوية قانونية كبيرة.
واتثبت إن محمود كان له نصيب أصلي في المشروع الأول، وإن جزءًا من ملكيته اتنقل بطريقة غير قانونية.
شريف اتشال من كل مناصبه، واتفتح تحقيق رسمي في المستندات اللي حاول يخفيها.
أما مريم…
فصحيت في يوم لقت نفسها قانونيًا صاحبة ثروة عمرها ما تخيلتها.
لكن أول حاجة عملتها ما كانتش عربية.
ولا فيلا.
ولا سفر.
راحت الصيدلية.
اشترت دوا أمها لشهور.
رجعت البيت.
حطته قدامها.
أمها عيطت.
— أبوكي لو كان عايش كان فرح بيكي.
مريم ردت:
— أنا اللي فخورة بيه.
…
بعدها بأيام، نوال طلبت تقابل مريم.
قعدوا في نفس المكتب اللي اتقابلوا فيه أول مرة.
نوال قالت:
— عارفة إن البداية بينا كانت غلط.
مريم ابتسمت.
— الاختبار؟
نوال نزلت عينيها.
— كان تصرف متكبر.
مريم ما ردتش.
نوال كملت:




