منوعات

مكافأة مالية حكايات اسما السيد

 

ومتنسوش المتابعة عشان تكملوا باقي القصة ❤️

 

✍️ حكايات الكاتبة: أسما السيد

الفصل الثاني

الصورة اللي قلبت كل حاجة

الست فضلت باصة للصورة القديمة كأنها شايفة شبح طالع لها من الماضي.

إيديها اترعشت.

قربت الصورة من وشها أكتر، وبصت للراجل اللي واقف قدامها وقالت:

— إنت جبت الصورة دي منين؟

الراجل رد بحذر:

— من ملف قديم في أرشيف الشركة يا هانم.

— الملف بتاع مين؟

سكت ثانيتين قبل ما يقول:

— بتاع الأستاذ محمود… والد مريم.

وش الست شحب.

قامت من مكانها بسرعة لدرجة إن الكرسي اتحرك وراها.

— محمود؟!

— أيوه.

فضلت واقفة مكانها كأن الاسم لوحده رجعها عشرين سنة لورا.

مسكت الصورة بإيديها الاتنين.

كان فيها شاب في أوائل التلاتينات، واقف قدام بوابة مصنع قديم، وعلى كتفه بنت صغيرة عندها حوالي خمس سنين.

البنت كانت مريم.

والشاب…

كان أبوها.

لكن اللي جمّد الدم في عروق الست مش مريم.

كان الشخص التالت اللي ظاهر في طرف الصورة.

راجل كبير واقف جنب محمود، حاطط إيده على كتفه، وبيبتسم للكاميرا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى