منوعات

مكافأة مالية حكايات اسما السيد

 

لكن اللي مريم مكانتش تعرفه…

 

إن في نفس اللحظة، في فيلا ضخمة على بعد كيلومترات من بيتها…

 

كانت الست اللي ادّتها آخر مية جنيه قاعدة قدام مراية كبيرة.

 

مش لابسة الجاكت القديم.

 

ولا هدوم الشارع.

 

كانت لابسة فستان أنيق، وحواليها خدم وحراس.

 

وعلى الترابيزة قدامها ملف مكتوب عليه:

 

مريم محمود.

 

دخل راجل وقال لها:

 

— اتأكدنا من كل حاجة يا هانم.

 

الست فتحت الملف.

 

وبصت لصورة مريم.

 

وقالت بهدوء:

 

— بكرة هنعرف…

 

هي ساعدتني لأنها إنسانة كويسة فعلًا…

 

ولا كانت مجرد صدفة.

 

لكن الراجل قال جملة خلت الابتسامة تختفي من وشها:

 

— في مشكلة واحدة بس.

 

رفعت عينها له.

 

— مشكلة إيه؟

 

حط قدامها صورة قديمة وقال:

#اسما_السيد

— البنت دي… ليها علاقة بالعيلة أكتر مما حضرتك متخيلة.

 

الست بصت للصورة…

 

واتغير وشها بالكامل….سيبوا لايك ❤️ وكومنت 💬 واكتبولي توقعاتكم إيه هو السر، وهرد عليكم في التعليقات 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى