منوعات

مكافأة مالية حكايات اسما السيد

 

اليوم ده تحديدًا كان من أصعب أيام حياتها.

 

مديرها بلغها الصبح إن الشركة بتقلل العمالة.

 

ومريم كانت من ضمن الناس اللي هيتم الاستغناء عنهم.

 

وقف قدام مكتبها وقال بمنتهى البرود:

 

— النهارده آخر يوم ليكي.

 

بصتله مصدومة.

 

— بس يا فندم… أنا شغالة هنا من أربع سنين.

 

هز كتفه:

 

— القرار مش بإيدي.

 

— طب ومستحقاتي؟

 

قال:

 

— الحسابات هتكلمك.

 

كانت عارفة معنى الجملة دي.

 

ممكن تستنى أسابيع.

 

يمكن شهور.

 

خرجت من الشركة وهي حاسة إن الدنيا قفلت في وشها.

 

وفي شنطتها كان باقي مية جنيه بس.

 

آخر مية جنيه معاها فعلًا.

 

كان المفروض تجيب بيهم دوا أمها وترجع البيت.

 

لكن وهي ماشية شافت الست قاعدة على الرصيف قدام محل مقفول.

 

وشها شاحب.

 

إيديها بترتعش.

 

وقدامها كوباية بلاستيك فاضية تقريبًا.

 

في الأول مريم عدت من جنبها.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى