منوعات

مكافأة مالية حكايات اسما السيد

مشيت كام خطوة.

 

وبعدين وقفت.

 

بصت للشنطة.

 

وبصت للست.

 

رجعت.

 

ومن غير تفكير طلعت الفلوس وادتهالها.

 

…

 

بعد ساعتين تقريبًا وصلت البيت مشيًا.

 

رجلها كانت بتوجعها، ونفسها مقطوع.

 

أول ما فتحت الباب، أمها قالت:

 

— اتأخرتي ليه يا مريم؟

 

مريم حاولت تبتسم.

 

— الطريق كان زحمة.

 

أمها بصت لوشها كويس.

 

— مالك؟

 

— مفيش.

 

— اترفدتي؟

 

مريم اتجمدت.

 

— عرفتي منين؟

 

الأم ابتسمت بحزن:

 

— أنا أمك.

 

مريم قعدت جنبها، وسندت راسها على كتفها.

 

— متخافيش… هدور على شغل بكرة.

 

أمها سكتت شوية وبعدين سألت:

 

— جبتي الدوا؟

 

مريم نزلت عينيها للأرض.

 

— هجيبه بكرة.

 

— الفلوس راحت فين؟

 

وقبل ما مريم ترد…

 

خبط شديد على الباب قطع كلامهم.

 

أخوها خرج من أوضته.

 

— مين هييجي لنا دلوقتي؟

 

مريم قامت وفتحت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى